بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» محرومين من الذكريات
الإثنين أغسطس 02, 2010 6:09 pm من طرف سنفورة

» المرأة والرياضيات
الأربعاء يوليو 21, 2010 8:20 pm من طرف د.سين

» سعودي .. وكلي فخر ..
الإثنين يونيو 07, 2010 5:07 pm من طرف لا

» ماذا أصابكم يا شباب .. ؟؟
الأحد يونيو 06, 2010 5:18 pm من طرف قليل من ضوء

» ثقافة الشباب المصري
الأحد يونيو 06, 2010 5:08 pm من طرف قليل من ضوء

» ماكدونالدز تسحب 12 مليون كوب سام من فروعها
الأحد يونيو 06, 2010 5:01 pm من طرف جمرة غضى

» رأت عيني
الثلاثاء يونيو 01, 2010 11:44 pm من طرف د.سين

» إطلاق موقع "أمِّن" لحماية مستخدمي التقنية
الثلاثاء يونيو 01, 2010 11:33 pm من طرف جمرة غضى

» اليوم العلمي في جامع الراجحي
الثلاثاء يونيو 01, 2010 11:27 pm من طرف د.سين

» حديث موضوع
الثلاثاء يونيو 01, 2010 11:01 pm من طرف admin

» إبداع بالفوتوشوب كأنه حقيقي
الثلاثاء يونيو 01, 2010 10:49 pm من طرف سنفورة

» المفاتيح السبعة
الثلاثاء يونيو 01, 2010 7:50 am من طرف لا

» لا تشاور سبعة
الثلاثاء يونيو 01, 2010 7:46 am من طرف لا

» كيف تعرف إسم حبيبك ؟
الأحد مايو 23, 2010 11:46 pm من طرف عذبة

» ذكاء الإمام الشافعي
الأربعاء مايو 19, 2010 1:40 pm من طرف أسمر حليوه

» حان الرحيل
الأحد مايو 16, 2010 11:20 pm من طرف cute

» موظفي التعداد ومواقف بين المحرجة والطريفة
الأحد مايو 16, 2010 11:08 pm من طرف cute

» مثلث الوحيد !!!!
الأحد مايو 16, 2010 10:44 pm من طرف سنفورة

» لعبة توم وجيري
الأربعاء مايو 12, 2010 5:41 am من طرف cute

» للرجال حور عين فماذا للنساء ؟
الإثنين مايو 10, 2010 10:56 pm من طرف د.سين

» معنى نقص العقل والدين عند النساء
الإثنين مايو 10, 2010 10:40 pm من طرف د.سين

» يارب ما تكون قديمة
الإثنين مايو 10, 2010 4:41 pm من طرف سنفورة

» طريقة إخفاء ملف التعريف بالهوتميل
الإثنين مايو 10, 2010 4:17 pm من طرف تفاحة نيوتن

» البرامج الأساسية لكل جهاز بلاك بيري
الإثنين مايو 10, 2010 4:00 pm من طرف cute

» موريس بوكاي وكتابه القرآن والتوراة والإنجيل والعلم
الأحد مايو 09, 2010 9:31 am من طرف قليل من ضوء

» بمجرد تمرير الماوس على الآية يظهر التفسير
الأحد مايو 09, 2010 8:56 am من طرف سنفورة

» لعبة خطيرة
الأحد مايو 09, 2010 8:48 am من طرف جمرة غضى

» خطورة الهم
السبت مايو 08, 2010 10:48 pm من طرف admin

» صفوفنا عوجاء
السبت مايو 08, 2010 5:54 pm من طرف د.سين

» حكاية فأر تحول إلى نمر
السبت مايو 08, 2010 5:41 pm من طرف قليل من ضوء

سبتمبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930

اليومية اليومية

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 27 بتاريخ الأحد سبتمبر 10, 2017 6:37 am
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 28 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو صوت المطر فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 516 مساهمة في هذا المنتدى في 348 موضوع
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
admin - 86
 
cute - 40
 
د.سين - 38
 
لا - 31
 
كتكوتة والشفة توتة - 31
 
سنفورة - 28
 
جمرة غضى - 28
 
فوضى - 25
 
قليل من ضوء - 25
 
تفاحة نيوتن - 25
 

تصويت
التبادل الاعلاني
 
 
 
سحابة الكلمات الدلالية


أبي يتابع قنوات إباحية ..!!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

أبي يتابع قنوات إباحية ..!!!

مُساهمة من طرف جمرة غضى في الإثنين نوفمبر 09, 2009 10:48 pm

رن جرس الهاتف في منزلي فرفعت سماعة الهاتف في غرفة نومي في نفس الوقت الذي رفع فيه ابني السماعة في غرفة الجلوس، ولما سمعت صوت صديقه أردت أن أعيد السماعة إلى مكانها لولا أن صوته كان هامسا؛ وهو ما أثار فضولي لأسمع حديث الصديقين رغم أنه ليس من شيمي، ولذلك انتبه ابني لوجودي على الطرف الآخر فطلب مني إغلاق السماعة فاحترمت رغبته، وعدت إلى ما كنت مشغولة به.
ولما التقيت بابني سألته عن سبب صوت صديقه الهامس؛ فأخبرني أن صديقه يعاني من مشكلة مع والده، وتتلخص مشكلة ذلك الطفل في اكتشافه أن والده يرى القنوات الفضائية الإباحية رغم أنه ملتزم ويحرص على الصلاة في المسجد وينتهز الفرص المتكررة لأداء العمرة ويؤدي فريضة الحج كل عام، كما أنه يحض أولاده على الصلاة والصوم باستمرار.
كانت ابتسامة خفيفة ترتسم على وجه ابني وهو يحدثني بأمر والد صديقه ويوضح لي شعوره بصعوبة تقبل فعل والده لهذا الأمر المنكر، خاصة أنه متزوج فلا بد أنه يفعل هذا دون علم زوجته أو موافقتها، وعبّر لي عن حيرة صديقه بين أمرين: أن يُخبر والده بأنه يعلم بمعصيته وينصحه وبهذا قد يعرض نفسه للضرب أو للطرد من البيت، أو أن يُعلِم والدته، وهو لا يعرف كيف يمكن أن تكون ردة فعلها، فقد تطلب الطلاق من أبيه وبذلك تتهدم الأسرة ويتشتت أفرادها، واختتم ابني حديثه بسؤال: لماذا يفعل ما يفعل ما دام متزوجا؟! ولماذا يُظهر الالتزام وهو ليس كذلك؟!.

موقف صعب
لا أنكر أن موقفي كان صعبا بعض الشيء، ولكن ربما خفّف من صعوبته أني طالما شجعت ابني على التساؤل وأثنيت عليه كلما بدر منه سؤال ذكي. وأول سؤال جنسي طرحه علي كان وهو بعمر 6 سنوات عندما وجد في درج مكتبي في العيادة لولبا لمنع الحمل فسألني: ما هذا؟ فأجبته: إنه لولب لمنع الحمل، فسألني: وكيف يحدث الحمل؟ فشرحت له كيف يتم الإلقاح بين خليتين تأتي إحداهما من الأب والأخرى من الأم وكيف يلتقيان في جسد المرأة لتتثبت البيضة الملقحة في الرحم ولتبدأ النمو والتمايز والانقسام لتشكّل الجنين.
سألني وهو بعمر 9 سنوات تقريبا: كيف تفتحين بطن المرأة لتخرجي الطفل منها؟ أوضحت له أن أغلب الولادات تحصل بالطريق الطبيعية حيث تتوسع فوهة في جسد المرأة كي يمر منها الوليد، ولما سألني: أين هي هذه الفوهة؟ أجبته مع ابتسامة صغيرة: بين فوهة خروج البراز وفوهة خروج البول، فضحك ولم يصدق، ولكن لما أكدت له في مرة تالية أن هذا هو ما يحدث فعلا تلقّى المعلومة على أنها شيء طبيعي.
وفي عمر اثنتي عشرة سنة سألني: ماذا يعني سن الحُلم؟ شرحت له أنه عندما يرى الفتى حلما بأنه يقبِّل فتاة فيجب أن يغتسل قبل أن يصلي، ولذلك يسمى سن الحلم وكذلك سن البلوغ، ثم أتبعت جوابي بابتسامة قائلة له: وأنت عندما تصل لسن البلوغ سترى حلما وستغتسل قبل الصلاة وسأعرف أنك أصبحت رجلا، فقال ببراءة: أنا لا أرى أحلاما!.
في السنة التي بعدها، أي منذ سنتين، بدأت أساعده في تقبل التغيرات الجسدية التي تحصل بسبب اقترابه من البلوغ كخشونة الصوت وظهور الشعر في العانة وتحت الإبطين، وعلّمته أن إزالة الشعر من سنن الفطرة، وتتابعت أسئلته عن مرض الإيدز وما شابه، فكنت في كل مرة أجيبه حسب سؤاله وبشكل يتناسب مع وعيه وعمره، شارحة له دور الجنس في الحياة الزوجية بكلمات مبسطة وعبارات مقبولة وكيف أن ممارسته خارج إطار الشرع أمر محرم وله عواقبه المدمرة.

الأفلام الإباحية
كل هذه الأمور ساعدتني أن أوضح لابني السبب الذي يدفع والد صديقه ليرى أفلاما إباحية، وبما أني وجدتها فرصة مناسبة لأمهده نفسيا وبشكل أكبر لفترة البلوغ حيث تكون تلك الغريزة على أشدها، فقد شرحت له أن هذه الأفلام أتتنا من الغرب الذي تعتمد ثقافته على إمتاع النفس بكل ما تلتذ به من طعام أو شراب أو جنس، بينما ثقافتنا نحن هي ثقافة الحياء.. لأن الحياء فطرة في البشر، وديننا دين الفطرة؛ فهو لا ينكر الرغبات، ولكنه يهذبها ويأمر الإنسان بضبطها، وذكرت له أن الجنس منذ عهد عالم النفس اليهودي الألماني فرويد أخذ قيمة كبرى في حياة البشر أكثر من قيمته الحقيقية؛ وهو ما أدى إلى الإباحية في الغرب، وفي طور أعلى زمنيا وأدنى بشريا أدت الإباحية إلى الشذوذ لأن النفس تمل وتميل إلى التنويع -حتى لو كان ضررا- إذا لم يهذبها الدين والخلق.
هنا اقتربت من إجابته على سؤاله حول والد صديقه، وربما اقترب حرجي إلى درجته العظمى؛ لأني لا أريد أن أبرر له هذا الفعل الخاطئ فيستسيغ الخطأ، وفي نفس الوقت لا أريد أن يظهر خطأ هذا الرجل على أنه الكارثة التي لا يمكن إصلاحها كما ظن ابني وصديقه، وذلك كي لا ينشأ على مثالية مفرطة سرعان ما تتحطم على صخرة الواقع، فبدأت بقولي إن كثيرين من الرجال يفعلون هذا من باب الفضول.
وأخبرته أن كلا منا معرض لوسوسات الشيطان وكيده وقد قال الله تعالى: (وخُلق الإنسان ضعيفا)، ولا يمكن أن يردع الإنسان عن الأفعال الشائنة بينه وبين ربه إلا خوفه الحقيقي من الله، وأغلب الناس في مجتمعاتنا العربية تتزين بمسوح الدين؛ لأن الناس يُخدعون بالظاهر وأيضا لا يسامحون المخطئ إذا أخطأ حتى لو كان خطؤه ناجما عن لحظة ضعف؛ لذلك يضطر الإنسان أحيانا إلى أن يتقي كلام الناس.
ثم ذكرت لابني حديثين شريفين أولهما يحوي أمر الرسول عليه الصلاة والسلام بعدم المجاهرة بالمعصية ما دام الله قد ستر ذنب العبد، وثانيهما إخباره عليه الصلاة والسلام عن أناس يقومون بالطاعات في الظاهر ولكنهم إذا خلوا بأنفسهم فإنهم يجترئون على محارم الله، وربطت هذين الحديثين بما يفعل ذلك الرجل وأنه قد يكون من الفئة الأولى أو الثانية، وليست مهمتنا أن نبحث فيما يفعله أي إنسان في خلوته؛ فالتجسس منهي عنه شرعا، كما أن التقوى لا يعلمها إلا الله.
بذلك أجبته عن الشطر الثاني في السؤال قبل الشطر الأول، وهو الشق الديني في الموضوع لكن كيف أجيبه عن الشطر الأول وهو كيف يفعل هذا وهو متزوج؟.
كانت مهمتي هنا أصعب لكن ربما هوّن الأمر أيضا معرفة ابني ببعض الأمور الشرعية كإقامة حد الزنا على المحصن وغير المحصن، فبينت له أن كون الرجل متزوجا لا يعني أنه لن يفعل إلا ما أمر الله به، ودليل ذلك أن الله وضع حد الجلد لغير المتزوج وحد الرجم للمتزوج، وشرحت له أن هذا الرجل والد صديقه لم يحصن عينيه عن النظر إلى ما حرم الله رغم أنه محصن، وتبقى فعلته -وإن كانت شنيعة وتقضي على الحياء الذي هو شطر الإيمان- أخف ضررا من الزنا من الناحية الشرعية والاجتماعية، ويعود سببها على كل الأحوال إلى التأثر بثقافة الغرب الإباحية.

كارمن
انتهى حديثي مع ابني بعد أن اطمأننت أن رسالتي التوجيهية قد وصلت دون أن تترك آثارا سلبية؛ وكما يساهم الإعلام الإباحي في ازدواجية الكبار وإبعادهم عن واقعهم فإن الإعلام الموجّه للصغار يضع ترسانات صلبة أمام فهمهم لثقافتهم الأساسية التي تحوي كثيرا من عناصر الخير والنبل والحق.
وعلى سبيل المثال درجت بعض القنوات على عرض أفلام كرتونية للأطفال تحت مسمى قصص عالمية، وهذه القصص العالمية قد تكون مأخوذة فعلا من روائع الأدب الإنساني ولكنها أيضا قد لا تحوي شيئا من الإنسانية، ومنذ أكثر من عشرة أعوام تقريبا كنت أجلس في بيت بعض معارفي وإلى جانبي فتى في الثانية عشرة من عمره يتابع فيلما كرتونيا مقتبسا من قصة كارمن أو المرأة اللعوب.
والقصة لمن لا يعرفها تحكي حكاية امرأة غجرية تنتقل من رجل إلى آخر، ويقع في حبها ضابط تخلى عن مكانته الرسمية لأجل أن يتزوجها ويشترك معها في حياتها المفعمة بالحرية التي لا ضوابط لها، ولكنها سرعان ما تقع في غرام مصارع ثيران؛ وهو ما يجعل الغيرة تتقد في قلب الضابط وتنتهي الحكاية بمقتل كارمن وعشيقها على يد زوجها الذي ينتحر أيضا على ما أذكر.
يومها تساءلت حقا عن مغزى عرض قصة كهذه على أطفالنا العرب، وهل هو تمهيد كي يتقبلوا العلاقات غير الشرعية مستقبلا؟ كانت هذه التساؤلات نتيجة لإشفاقي على هذا الطفل وأمثاله الذين يقتربون منه سنا، لكن الخبر الذي قرأته في إحدى الصحف العربية مؤخرا جعلني أشعر بالأسى لأطفالنا جميعا، فقد أورد الخبر أن دار الأوبرا المصرية استضافت إحدى فرق الباليه العالمية التي عرضت هذه القصة ذاتها محكية بفن الرقص الإيحائي، وكيف شهد العرض إقبالا جماهيريا ونجح في إبهار العشرات من أطفال المدارس ومنهم من لا يتجاوز 4 سنوات.
لا ريب أن الأطفال انبهروا بهذا العمل لكن هل تستطيع عقولهم الصغيرة أن تستوعب خيانة كارمن وانزلاقها من رجل إلى رجل؟ لِم لا يتركون الأطفال في عالمهم البريء؟... الأمثلة على تشويه براءة الأطفال سواء في الأسرة أو المجتمع أكثر من أن تعد وتحصى.
أظن أني تعلمت من كل موقف في حياتي صغيرا كان أم كبيرا، وقد علمتني مهنتي في اختصاص النساء والتوليد كثيرا من الأمور، ومنها أن بكاء الوليد بمجرد خروجه إلى العالم ليس إلا احتجاجا منه على بشاعة هذا العالم، فقد كان آمنا رغم أنه محاط بظلمات ثلاث ذكرها القرآن، أما بعد خروجه من مكمنه فإنه لا يرى ببصره شيئا ولكن بصيرته الداخلية وغريزته توحي إليه بأنه لن يكون آمنا على فطرة الخير أن تشوهها الأسرة والمجتمع، لذلك يصدر صرخاته الأولى قائلا: أعيدوني إلى بطن أمي!.
avatar
جمرة غضى
مشرف
مشرف

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 28
تاريخ التسجيل : 27/10/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى